تنمية بيت لحم والشبكة الطبية التكافلية تطلقان مبادرة لتقديم الخدمات الطبية للأطفال الأيتام مجاناً
بيت لحم نظمت مديرية التنمية الاجتماعية في بيت لحم تحت رعاية محافظ محافظة بيت لحم اللواء كامل حميد وبالتعاون مع جمعية خود وأعطي ممثلة بمدير عام الجمعية أ.رائد دويك والجمعية الطبية للأطفال الواعدين ممثلة برئيس الجمعية د. محمد المعطي وبحضور كل من مدير صحة بيت لحم د. شادي اللحام ومفتي بيت لحم الشيخ عبد المجيد عمارنة في فندق الشبرد أمسية رمضانية على شرف أسرة الشبكة الطبية التكافلية في بيت لحم، لإطلاق المبادرة التشاركية مع الشبكة الطبية التي تضم 120 طبيب مختص وصيدلي وأخصائي مختبر والتي تهدف الى تأمين العلاج والخدمات الطبية الكاملة لجميع الأطفال الأيتام تحت سن الخامسة عشرة في محافظة بيت لحم بشكل مجاني.
هنأ المحافظ في كلمته الجميع بمناسبة شهر رمضان المبارك وبمناسبة أعياد الفصح، وأشاد بهذه المبادرة المهمة التي تخدم فئة مهمشة ومهمة من فئات المجتمع ، كما وشكر جميع القائمين على هذه المباردة من التنمية الاجتماعية وأسرة الشبكة الطبية وجميع الجمعيات المشاركة في هذا الحدث الخيري .
نقلت مديرة المديرية سائدة الاطرش تحيات معالي وزيرة التنمية الاجتماعية الدكتور احمد مجدلاني ودعمه لهذه المبادرة، وأكدت أن هذه الشراكة من أهم الأهداف لخدمة الفئات الأقل حظاً، كما أكدت على ضرورة تكثيف هذه الجهود للوصول لخدمة صحية متطورة للأيتام ولتوسيع نطاق هذه الخدمات الطبية لتستهدف أيضاً الفئات المهمشة الأخرى من الأطفال. وأخيراً شكرت الأطرش جميع الحضور والقائمين على هذه المبادرة كما وتوجهت بالشكر لمسؤولي قسم الأيتام في المديرية منال راضي وعمر العروج
وفي دوره رحب الدكتور محمد المعطي بالحضور في هذا المبادرة التشاركية ، التي تهدف إلى تأمين الرعاية الصحية للأطفال الايتام الواعدين وأضاف أن فكرة تأسيس الجمعية نشأت انطلاقاً من الوازع والمسؤولية الإنسانية والأخلاقية والمجتمعية تجاه هذه الشريحة في المجتمع الفلسطيني
اكد دويك ايضاً على عمل جمعية خوذ واعطي في خدمة الايتام والفئات المهمشة وتوزيع الكفالات عليهم.
وفي نهاية اللقاء تم تكريم جميع أعضاء أسرة الشبكة الطبية التكافلية، وذلك تقديراً لهم على هذه المبادرة وعلى مد يد العون وتقديم خدماتهم بشكل مجاني لهذه الفئة التي تحتاج للوقوف بجانبها ومساعدتها بجميع الاشكال.
آخر الأخبار
تنويه هام
احترام خصوصية الأشخاص ذوي الإعاقة مسؤولية مجتمعية وأخلاقية وقانونية. تؤكد وزارة التنمية الاجتماعية على ضرورة الامتناع عن تصوير أو نشر صور ومقاطع الأشخاص ذوي الإعاقة أو أي من الفئات الضعيفة، لما يشكله ذلك من انتهاك للخصوصية والكرامة الإنسانية. تحذر الوزارة من استغلال هذه الفئات في المنشورات أو مقاطع الفيديو أو استخدامها بهدف الترويج أو السخرية أو تحقيق التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتؤكد الوزارة أن أي شخص يقوم بتصوير أو نشر أو تداول هذه المواد، يعرض نفسه للمساءلة القانونية والإجراءات اللازمة وفق الأصول. كرامة الإنسان وخصوصيته حق يجب احترامه وحمايته.
وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في افتتاح مبنى الدكتور عمران التنموي ومقر جمعية النعمة للتنمية الخيرية في كف
رام الله – شاركت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة الدكتورة سماح حمد، في افتتاح “مبنى الدكتور عمران التنموي” ومقر جمعية النعمة للتنمية الخيرية في بلدة كفر نعمة بمحافظة رام الله والبيرة، بحضور رئيس مجلس قروي كفر نعمة، ورئيس جمعية النعمة للتنمية الخيرية فتحي علي عطايا، وأعضاء الهيئة الإدارية، وعدد من الشخصيات الاعتبارية وأهالي البلدة. وأكدت د. حمد خلال كلمتها أهمية دور المؤسسات المجتمعية في تعزيز الصمود الوطني وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مشيدةً بالمبادرات المحلية التي تنطلق من روح التكافل والعمل التطوعي لخدمة الفئات الأكثر احتياجاً. وثمنت د.حمد الجهود التي بُذلت للاستفادة من المبنى وتحويله إلى مساحة تنموية تخدم أبناء البلدة، مؤكدةً أن هذا المشروع يشكل نموذجاً للعمل المجتمعي المسؤول القائم على الاستدامة وخدمة المواطنين. وأكدت أن الأوضاع الإنسانية والمعيشية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، سواء في قطاع غزة أو في محافظات شمال الضفة الغربية، تتطلب تعزيز العمل الأهلي والتنموي، مشيرةً إلى ما يواجهه المواطنون من ظروف صعبة في ظل الأوضاع الراهنة والحصار المالي وتزايد أعداد الأسر النازحة والمتضررة. وقالت إن الوزارة تواصل عملها في توفير الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر هشاشة من خلال منظومة خدمات تشمل الإغاثة، وحماية الطفولة، وحماية المرأة، وخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن، ضمن نهج يقوم على الحماية والرعاية ثم التمكين. وشددت على أن وجود مؤسسات أهلية فاعلة، مثل جمعية النعمة للتنمية الخيرية، يعزز قدرة المجتمع الفلسطيني على الصمود وتوفير الخدمات للمواطنين، داعيةً إلى الاستثمار في التعليم والعمل باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتمكينه اقتصادياً واجتماعياً. وأشارت إلى أن الوزارة تعمل من خلال السجل الاجتماعي الوطني على متابعة أوضاع الأسر الأكثر احتياجاً، موضحةً أن نحو 85% من أسر قطاع غزة أصبحت تعيش في حالة هشاشة نتيجة الظروف الإنسانية الصعبة. من جهتها، أكدت جمعية النعمة للتنمية الخيرية استمرارها في تنفيذ برامجها التنموية والاجتماعية، خاصة في مجال دعم الطلبة الجامعيين والأسر المتعففة، انسجاماً مع رسالتها في تعزيز التكافل والحماية المجتمعية في البلدة.

