وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
التنمية الاجتماعية تطلق المنتدى الأول لمعالجة الوصمة والتمييز من أجل تمكين النساء والفتيات ذوات الاعاقة وحمايتهن من العنف بالتعاون مع مؤسسة نجوم الأمل وبرنامج سواسية المسترك

التنمية الاجتماعية تطلق المنتدى الأول لمعالجة الوصمة والتمييز من أجل تمكين النساء والفتيات ذوات الاعاقة وحمايتهن من العنف بالتعاون مع مؤسسة نجوم الأمل وبرنامج سواسية المسترك

 

رام الله/ أطلقت وزارة التنمية الاجتماعية اليوم بالشراكة مع مؤسسة نجوم الأمل لتمكين النساء ذوات الاعاقة وبدعم من برنامج سواسية المشترك المنتدى الأول لمعالجة الوصمة والتمييز من أجل تمكين النساء والفتيات ذوات الاعاقة وحمايتهن من العنف في قاعة الهلال الأحمر في البيرة، بحضور عدد كبير من الجمعيات والمؤسسات التي تعنى بالأشخاص ذوي الاعاقة وخاصة النساء منهم.

أكد مشاركون في المنتدى الأول حول "معالجة الوصمة والتمييز من أجل تمكين النساء والفتيات ذوات الإعاقة وحمايتهن من العنف"، أهمية معالجة الأسباب الحقيقية للوصمة تجاه النساء ذوات الإعاقة، والوصول إلى التمكين اللازم لهن، ليكن فئة فاعلة ومنتجة داخل المجتمع.

كما شدد المشاركون في المنتدىعلى ضرورة وضع استراتيجية وطنية لفئة ذوي الإعاقة في فلسطين تكون متوافقة ومتلائمة مع أهداف التنمية المستدامة لعام 2030.

وقالت الوكيل المساعد للرعاية والحماية الأسرية خلود عبد الخالق في كلمتها بالنيابة عن معالي وزير التنمية الاجتماعية، إن الوزارة تولي اهتماما خاصا لقطاع الحماية الاجتماعية في فلسطين، وللفئات المهمشة والضعيفة، كونها قائدة لهذا القطاع بالتعاون مع عدد من الشركاء المحليين والدوليين، خصوصا فئة الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تقديم العديد من الخدمات والتدخلات المختلفة من رعاية وحماية وتأهيل عبر مديرياتها ومراكزها المنتشرة في الميدان.

وأضافت أن الوزارة تجدد التزامها تجاه ذوي الإعاقة، وتعمل بكل ما يمكنها وفق الإمكانيات المادية المتاحة لتقديم خدمات الإرشاد والتوجيه والتأهيل والرعاية والتمكين الاقتصادي، للتخفيف من آثار الإعاقة سواء على مستوى الفرد أو الأسرة أو المجتمع، بالتعاون والشراكة مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والدولية.

وتابعت أن المنتدى يعرض تجارب حية من نساء ذوات إعاقة تحدين الوصمة تجاههن، وأهم ما يميز أداة معالجة الوصمة والتمييز هو مشاركة النساء ذوات الإعاقة أنفسهن في عملية تطوير الاداء بداية من النسخة الأولى، وصولا إلى نسختها الخامسة والنهائية.

من جانبها، قالت رئيسة مجلس إدارة جمعية نجوم الأمل صفية خالد إن الوصول بالعمل الانساني بأقصى درجة من العدالة يتطلب التركيز.وأردفت أن النساء ذوات الإعاقة يتعرضن للتميز بشكل مضاعف، ويحرمن من حقوقهن الإنسانية، والاجتماعية، وتساهم الثقافة الاجتماعية بتهميشهن، وتتسبب الوصمة الاجتماعية تجاه النساء، خاصة ذوات الإعاقة بتعرضهن للعنف والتمييز، مؤكدة أن الجمعية تسعى لتمكين النساء ذوات الإعاقة.

في حين عبر ريتشارد ديكر، مدير برنامج سواسية 2عن سعادته بقوله: (يسعدني أن أكون معكم اليوم وأنضم إلى وزارة التنمية الاجتماعية وجمعية نجوم الأمل لتمكين النساء ذوات الاعاقة في هذا الحدث الذي نعتبره نحن كبرنامج سواسية معلمًا أساسيًا في معالجة الوصمة والتمييز في مشروع تمكين النساء ذوات الإعاقة وحمايتهن من العنف)

وركز على أهمية البحث الذي تم تنفيذه في نطاق مشروع معالجة الوصمة والتمييز لتمكين النساء والفتيات ذوات الإعاقة وحمايتهن من العنف. وأشار إلى أهمية اختيار فلسطين بالإضافة إلى ثلاث دول أخرى على المستوى الدولي، كأحد الدول لتجريب تطوير فهم شامل لتجارب وصم النساء والفتيات ذوات الإعاقة واستكشاف آلية فعالة لمعالجتها.

وأشار إلى تطلعه إلى البناء على نتائج البحث والاستفادة منها في التخطيط الفعال للتدخلات المستقبلية القائمة على الأدلة للمساهمة في الجهود الحالية للحد من العنف وتمكينالنساءذواتالإعاقة في فلسطين.

في حين أشارت د. بسينة نزال، المستشارة الوطنية في الدمج والإعاقة، إلى أن الدراسة الذي قامت بها مع وزارة التنمية الاجتماعية حول (الكشف عن الوصمة والتمييز تجاه النساء ذوات الإعاقة من أجل حمايتهن من العنف المبني على النوع الاجتماعي والإعاقة) تهدف إلى الكشف عن الوصمة والتمييز ضد النساء من ذوات الإعاقة، من أجل التعرف على الأسباب التي تؤدي إلى هذه الطاهرة من أجل وضع استراتيجيات ضمن خطة تشاركية مجتمعية للحد منها. وبينت أن أهم ما ميز هذه الدراسة هو مشاركة النساء ذوات الإعاقة أنفسهن فيها من البداية.

 

يركز المشروع الذي تنفذه وزارة التنمية الاجتماعية بالتعاون مع جمعية نجوم الأمل، وبدعم من برنامج سواسية، على حقوق النساء ذوات الإعاقة، والوصمة الاجتماعية، والتمييز والعنف، لتمكين النساء ذوات الإعاقة، ولتحديد الدوافع والآثار المترتبة على وصمة العار، والتمييز ضد النساء والفتيات ذوات الإعاقة، من أجل أخذها بعين الاعتبار عند مراجعة وتطوير السياسات والأطر والخدمات التي تهدف إلى القضاء على العنف ضد النساء والفتيات، والحد من المواقف المتحيزة والسلوك التمييزي تجاه النساء ذوات الإعاقة.

وتضمن المشروع ثلاثة تدخلات أساسية، وهي: تطوير أداة لرصد العنف والتمييز والاستثناء الممارس ضد النساء ذوات الإعاقة، وتنفيذ حملة توعوية لدعم حقوق النساء ذوات الإعاقة، وتطوير فصل حول إدارة حالات النساء المعنفات ذوات الاعاقة.

وتخلل المنتدى عرض تجارب وقصص ملهمة خاضتها عدد من النساء ذوات الإعاقة أثناء تطوير وتوطين أداة الكشف عن الوصمة، ومشاركة أهالي من ذوي الإعاقة للحديث عن تجدربتهم في تحدي الوصمة تجاه أبنائهم من ذوي الإعاقة، وكان هناك جلسة مصارحة واستجاوب لعدة وزاراتللوقوف عن مسؤولينها تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة.

 

saw.jpg    

sa.jpg