وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
 تنمية طوباس تتفقد مشاريع التمكين في طمون وتنظم يومين طبيين في الفارعة وتياسير

تنمية طوباس تتفقد مشاريع التمكين في طمون وتنظم يومين طبيين في الفارعة وتياسير

طوباس / تفقد مدير عام مديرة التنمية الاجتماعية في محافظة طوباس رائد نزال عدداً  من مشاريع التمكين الاقتصادي التي منحتها الوزارة لعدد من الاسر المستفيدة في منطقة طمون وتأتي الزيارة لتأكد من نجاعة المشاريع والاطلاع على الاحتياجات اللازمة لضمان استمرارها. 

مدير عام المديرية نزال قال " ان وزارة التنمية الاجتماعية تولي أهمية كبيرة لإنشاء المزيد من مشاريع التمكين الاقتصادي ذلك انطلاقاً من استراتجيتها التنموي الجديدة الهادفة الى تمكين الأسر الفقيرة من الاعتماد على الذات".

مسؤول برنامج التمكين الاقتصادي براء عواد قال " ان تأسيس المشروع يمر بعدة مراحل بداية من دراسة الفكرة ودراسة الجدوى الاقتصادية من قبل متختصين يلي ذلك تسليم المشروع والبدء بالعمل مؤكداً أن الوزارة تواصل عملها بتفقد المشاريع ذلك لمعرفة أبرز الاحتياجات التي تضمن استمرار المشروع وتحقيقه للهدف المرجو ".

ورافق المدير العام خلال الزيارة ممثلة بلدية طمون هالة بني عودة ومرشدة المنطقة حنان الشملاوي

كما نظمت مديرية تنمية طوباس بالتعاون مع مجلس قروي تياسير ومديرية الصحة في محافظة طوباس فحصاً طبياً (فحص أسنان )استهدف كبار السن في المنطقة اضافة للأسر الفقيرة والمهمشة والأشخاص ذوي الاعاقة.

مدير عام المديرية نزال قال " نهدف من خلال النشاط تعزيز حماية الأسرة الفلسطينية وتحصينها اجتماعيا وصحيا وتربوية".

 وشكر نزال مديرية الصحة والمجلس القروي في تياسير لمساندتهم ودعمهم المستمر لبرامج المديرية مثنياً على جهود مرشد الأشخاص ذوي الاعاقة محمود العارضة.

وفي منطقة الفارعة نظمت مديرية تنمية طوباس بالشراكة مع حملة الأمل واللجنة الشعبية لخدمات مخيم الفارعة والمركز النسوي ومركز الشهيد صلاح خلف يوم طبي استهدف كبار السن شارك في فعالياته أطباء مختصين لفحص السمع من مركز السمعيات جنين وفحص البصريات من مركز حمد للبصريات

         

 

    

آخر الأخبار

وزارة التنمية الاجتماعية تحذر: لهيب الصيف يحوّل خيام النازحين في غزة إلى مصائد للموت

وزارة التنمية الاجتماعية تحذر: لهيب الصيف يحوّل خيام النازحين في غزة إلى مصائد للموت

رام الله – حذرت وزارة التنمية الاجتماعية من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مع اشتداد موجات الحر، مؤكدة أن أكثر من 1.9 مليون نازح، يشكلون نحو 90% من سكان القطاع، يعيشون في خيام بدائية لم تعد صالحة للحياة الآدمية، في ظل استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء.وأوضحت الوزارة أن خيام النايلون والقماش والبلاستيك السميك تحولت إلى ما يشبه الأفران الحرارية، إذ تشير البيانات الميدانية إلى أن درجات الحرارة داخلها ترتفع بما يتراوح بين 5 و7 درجات مئوية مقارنة بالهواء الخارجي، لتتجاوز في كثير من الأيام 45 درجة مئوية، وسط غياب الكهرباء ووسائل التبريد والتهوية.وأضافت أن أزمة المياه تزيد من خطورة الوضع، حيث تراجعت حصة الفرد إلى أقل من 3 لترات يومياً في بعض المناطق، وهو ما يقل كثيراً عن الحد الأدنى الإنساني، الأمر الذي يفاقم مخاطر الجفاف وانتشار الأمراض، خاصة بين الأطفال وكبار السن والنساء الحوامل والأشخاص ذوي الإعاقة.وأشارت الوزارة إلى تسجيل آلاف حالات الإجهاد الحراري وضربات الشمس، إلى جانب الارتفاع الكبير في الأمراض الجلدية، مثل الطفح الحراري والجرب والالتهابات الفطرية وجدري الماء، فضلاً عن انتشار النزلات المعوية والتهاب الكبد الوبائي، نتيجة تلوث المياه وتراكم النفايات وانعدام مستلزمات النظافة.كما أكدت أن استمرار القيود على إدخال الوقود ومعدات التبريد وألواح الطاقة الشمسية يحرم مئات آلاف الأسر من أبسط وسائل الحماية من درجات الحرارة المرتفعة، ويضاعف من المخاطر الصحية التي تهدد حياة النازحين.ودعت الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى التحرك الفوري لفتح المعابر، وإدخال البيوت المؤقتة المقاومة للحرارة، ومياه الشرب، ومواد الإيواء، ومستلزمات النظافة، وأجهزة التبريد والطاقة البديلة، والأدوية اللازمة للتعامل مع الطوارئ الصيفية، مؤكدة أن استمرار هذا الواقع يمثل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين.

المزيد
وزارة التنمية الاجتماعية تشارك في مؤتمر تعزيز المناصرة والرفاه للنساء والشباب

وزارة التنمية الاجتماعية تشارك في مؤتمر تعزيز المناصرة والرفاه للنساء والشباب

 رام الله – شاركت وزارة التنمية الاجتماعية، ممثلة برئيسة وحدة المرأة والنوع الاجتماعي هبة جيبات، في مؤتمر “عرض ومناقشة استراتيجيتي المناصرة والرفاه للنساء والشباب”، الذي نظمته شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بالشراكة مع منظمة أوكسفام وشبكة AIDA، وبدعم من المديرية العامة للتعاون التنموي والمساعدات الإنسانية البلجيكية (DGD)، وبمشاركة ممثلين عن الوزارات والمؤسسات الرسمية والأهلية، والجهات المانحة، ومنظمات المجتمع المدني. ويأتي المؤتمر في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز مشاركة النساء والشباب، وتطوير بيئة عمل مؤسسية تضمن الحماية والتمكين، وتوسيع الشراكة بين المؤسسات الرسمية والأهلية والدولية لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية التي يواجهها المجتمع الفلسطيني. وناقش المشاركون واقع النساء والشباب في ظل الظروف الراهنة، وآليات تعزيز مشاركتهم في الحياة العامة وصنع القرار، إضافة إلى سبل تطوير السياسات الوطنية الهادفة إلى توفير بيئات أكثر عدالة وشمولاً، وتعزيز الحماية الاجتماعية، والتمكين الاقتصادي، بما يرسخ مقومات الصمود ويعزز التنمية المستدامة. وأكد المؤتمر أهمية توسيع التعاون والتنسيق بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والشركاء الدوليين، والعمل على تنفيذ استراتيجيتي المناصرة والرفاه، بما يسهم في تطوير السياسات والتشريعات، وتعزيز مشاركة النساء والشباب، وضمان وصول الفئات المهمشة، بما فيها الأشخاص ذوو الإعاقة وسكان المناطق المستهدفة، إلى فرص المشاركة والتمكين. كما شددت التوصيات على ضرورة حماية فضاء العمل الأهلي، وتعزيز دور المؤسسات الأهلية كشريك رئيس في التنمية والاستجابة الإنسانية، إلى جانب الاستثمار في طاقات الشباب، ودعم المبادرات التي تسهم في تعزيز حضورهم في مختلف المجالات، وبناء قيادات شبابية قادرة على الإسهام في صنع القرار ومواجهة التحديات الراهنة. وتضمن المؤتمر جلسات متخصصة تناولت استراتيجيات المناصرة والحشد وآليات الحماية المجتمعية للمنظمات الشبابية، واستراتيجية الرفاه لتعزيز الرعاية والدعم للشباب المدافعين عن حقوق الإنسان، إلى جانب نقاشات موسعة حول تعزيز التشغيل والتمكين الاقتصادي، وتطوير بيئات عمل أكثر أماناً وعدالة، وبناء شراكات فاعلة بين المؤسسات الحكومية والأهلية والدولية. وتأتي مشاركة وزارة التنمية الاجتماعية في المؤتمر في إطار التزامها بتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين النساء والشباب، وتعزيز الحماية الاجتماعية، وترسيخ مبادئ العدالة والمساواة والمشاركة، بما يسهم في تعزيز صمود المجتمع الفلسطيني وتحقيق التنمية المستدامة.

المزيد
s