خضر : وزارة التنمية تعمل على تطوير استراتيجية تُعنى بكبار السن
خلال الاحتفال باليوم العالمي لكبار السن
نابلس/نظمت مديرية التنمية الاجتماعية في نابلس تحت رعاية وزير التنمية دكتور أحمد مجدلاني في مركز حمدي منكو وتحت شعار (برضاهم تحلو الحياة) احتفالاً بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن.
مدير عام مديرية التنمية تمام خضر خلال كلمتها أكد على الأهمية التي توليها الوزارة لفئة كبار السن حيث تعمل على توفير الرعاية والحماية لكبار السن كما نقلت خضر تحيات وزير التنمية د.أحمد مجدلاني.
وأشارت خضر إلى أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل على تطوير الاستراتيجية تُعنى بكبار السن وهي خطوة هامة لتطوير القوانين والسياسات والخدمات المقدمة لكبار وكبيرات السن في فلسطين
لتحسين حياة كبار السن ودعم حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية والصحية والثقافية للعيش بكرامة واحترام، فلقد أمضوا سنوات عمرهم وشبابهم في تربية الأبناء وبناء الوطن.
وشكرت خضر جميع المؤسسات على جهودهم في تعزيز مكانة كبار السن وأوضاعهم المعيشية والاجتماعية، تعزيز الحقوق والسياسات والبرامج الصحية الشاملة لكبار السن، وتفعيل مشاركة كبار السن في المجالات الاقتصادية والتعليمية والثقافية والترفيهية.
مرشدة المسنين في المديرية شروق أبو جراد أكدت على مواصلة العمل والتعاون مع الشركاء لتوفير خدمات الحماية الاجتماعية لكبار السن ودمجهم بالمجتمع كما شكرت الشركاء في جمعية دار العطاء، جمعية المركز الاجتماعي الخيرية، ملتقى سفراء فلسطين للسلام، وجمعية سفير لمساهمتهم في تنظيم الحفل.
وتخلل الحفل تقديم عدداً من الفقرات الفنية والترفيهية التي قدمتها جامعة النجاح الوطنية، وفقرة الزجل الشعبي بتقديم الشاعر أبو الناجي، وفقرة الدبكة التي قدمتها فرقة الفارسات للدبكة والفنون الشعبية.
وفي ختام الحفل نظمت مسابقات ترفيهية وتوزيع الهدايا على كبار السن، تقديراً لما بذلوه من أجلنا.
وحضر الاحتفال الوكيل المساعد للتنمية الإدارية والتخطيط في الوزارة د. لؤي عمر، وممثلي المؤسسات الشريكة والمحلية، وطواقم المديريات والمراكز التابعة، وكبار السن

آخر الأخبار
وزارة التنمية الاجتماعية تحذر: لهيب الصيف يحوّل خيام النازحين في غزة إلى مصائد للموت
رام الله – حذرت وزارة التنمية الاجتماعية من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مع اشتداد موجات الحر، مؤكدة أن أكثر من 1.9 مليون نازح، يشكلون نحو 90% من سكان القطاع، يعيشون في خيام بدائية لم تعد صالحة للحياة الآدمية، في ظل استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء.وأوضحت الوزارة أن خيام النايلون والقماش والبلاستيك السميك تحولت إلى ما يشبه الأفران الحرارية، إذ تشير البيانات الميدانية إلى أن درجات الحرارة داخلها ترتفع بما يتراوح بين 5 و7 درجات مئوية مقارنة بالهواء الخارجي، لتتجاوز في كثير من الأيام 45 درجة مئوية، وسط غياب الكهرباء ووسائل التبريد والتهوية.وأضافت أن أزمة المياه تزيد من خطورة الوضع، حيث تراجعت حصة الفرد إلى أقل من 3 لترات يومياً في بعض المناطق، وهو ما يقل كثيراً عن الحد الأدنى الإنساني، الأمر الذي يفاقم مخاطر الجفاف وانتشار الأمراض، خاصة بين الأطفال وكبار السن والنساء الحوامل والأشخاص ذوي الإعاقة.وأشارت الوزارة إلى تسجيل آلاف حالات الإجهاد الحراري وضربات الشمس، إلى جانب الارتفاع الكبير في الأمراض الجلدية، مثل الطفح الحراري والجرب والالتهابات الفطرية وجدري الماء، فضلاً عن انتشار النزلات المعوية والتهاب الكبد الوبائي، نتيجة تلوث المياه وتراكم النفايات وانعدام مستلزمات النظافة.كما أكدت أن استمرار القيود على إدخال الوقود ومعدات التبريد وألواح الطاقة الشمسية يحرم مئات آلاف الأسر من أبسط وسائل الحماية من درجات الحرارة المرتفعة، ويضاعف من المخاطر الصحية التي تهدد حياة النازحين.ودعت الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى التحرك الفوري لفتح المعابر، وإدخال البيوت المؤقتة المقاومة للحرارة، ومياه الشرب، ومواد الإيواء، ومستلزمات النظافة، وأجهزة التبريد والطاقة البديلة، والأدوية اللازمة للتعامل مع الطوارئ الصيفية، مؤكدة أن استمرار هذا الواقع يمثل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين.
وزارة التنمية الاجتماعية تشارك في مؤتمر تعزيز المناصرة والرفاه للنساء والشباب
رام الله – شاركت وزارة التنمية الاجتماعية، ممثلة برئيسة وحدة المرأة والنوع الاجتماعي هبة جيبات، في مؤتمر “عرض ومناقشة استراتيجيتي المناصرة والرفاه للنساء والشباب”، الذي نظمته شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بالشراكة مع منظمة أوكسفام وشبكة AIDA، وبدعم من المديرية العامة للتعاون التنموي والمساعدات الإنسانية البلجيكية (DGD)، وبمشاركة ممثلين عن الوزارات والمؤسسات الرسمية والأهلية، والجهات المانحة، ومنظمات المجتمع المدني. ويأتي المؤتمر في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز مشاركة النساء والشباب، وتطوير بيئة عمل مؤسسية تضمن الحماية والتمكين، وتوسيع الشراكة بين المؤسسات الرسمية والأهلية والدولية لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية التي يواجهها المجتمع الفلسطيني. وناقش المشاركون واقع النساء والشباب في ظل الظروف الراهنة، وآليات تعزيز مشاركتهم في الحياة العامة وصنع القرار، إضافة إلى سبل تطوير السياسات الوطنية الهادفة إلى توفير بيئات أكثر عدالة وشمولاً، وتعزيز الحماية الاجتماعية، والتمكين الاقتصادي، بما يرسخ مقومات الصمود ويعزز التنمية المستدامة. وأكد المؤتمر أهمية توسيع التعاون والتنسيق بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والشركاء الدوليين، والعمل على تنفيذ استراتيجيتي المناصرة والرفاه، بما يسهم في تطوير السياسات والتشريعات، وتعزيز مشاركة النساء والشباب، وضمان وصول الفئات المهمشة، بما فيها الأشخاص ذوو الإعاقة وسكان المناطق المستهدفة، إلى فرص المشاركة والتمكين. كما شددت التوصيات على ضرورة حماية فضاء العمل الأهلي، وتعزيز دور المؤسسات الأهلية كشريك رئيس في التنمية والاستجابة الإنسانية، إلى جانب الاستثمار في طاقات الشباب، ودعم المبادرات التي تسهم في تعزيز حضورهم في مختلف المجالات، وبناء قيادات شبابية قادرة على الإسهام في صنع القرار ومواجهة التحديات الراهنة. وتضمن المؤتمر جلسات متخصصة تناولت استراتيجيات المناصرة والحشد وآليات الحماية المجتمعية للمنظمات الشبابية، واستراتيجية الرفاه لتعزيز الرعاية والدعم للشباب المدافعين عن حقوق الإنسان، إلى جانب نقاشات موسعة حول تعزيز التشغيل والتمكين الاقتصادي، وتطوير بيئات عمل أكثر أماناً وعدالة، وبناء شراكات فاعلة بين المؤسسات الحكومية والأهلية والدولية. وتأتي مشاركة وزارة التنمية الاجتماعية في المؤتمر في إطار التزامها بتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين النساء والشباب، وتعزيز الحماية الاجتماعية، وترسيخ مبادئ العدالة والمساواة والمشاركة، بما يسهم في تعزيز صمود المجتمع الفلسطيني وتحقيق التنمية المستدامة.

