وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
تنمية ومحافظة بيت لحم توقعان مذكرة تفاهم لتوفير المساعدات للأسر المستفيدة

تنمية ومحافظة بيت لحم توقعان مذكرة تفاهم لتوفير المساعدات للأسر المستفيدة

 

بيت لحم / وقعت مديرية التنمية الاجتماعية في محافظة بيت لحم ممثلة بوزير التنمية د. احمد مجدلاني مع محافظة بيت لحم ممثلة بالمحافظ اللواء كامل احميد مذكرة تفاهم تهدف الى تعزيز التعاون بين الطرفين لتوفير المساعدات والخدمات الفئات المستهدفة ذلك اطار قرارات مجلس الوزراء والمتعلقة باعتماد السجل الوطني الاجتماعي المبني على مفهوم الفقر متعدد الابعاد المتعلقة بتوصيات اعتماد مفاهيم الفقر.
وجرت مراسم التوقيع في محافظة بيت لحم بحضور مدير عام التنمية الاجتماعية بدران بدير وعدد من مدراء الاقسام بوزارة التنمية ومدير عام الشؤون العامة بالمحافظة محمد الجعفري ومديرة دائرة الشؤون الاجتماعية بالمحافظة نجاح فراج الاحمر .
كما بحث بدير مع المحافظ احميد عددا من الملفات التي تتعلق بخدمة المجتمع وتعزيز الدعم وضرورة توحيد التعاون لخدمة الحالات الطارئة والانسانية.
مدير عام المديرية بدير قال " ان المذكرة تنظم العمل بين مديرية التنمية والمحافظة باعتبارها الجهة الاشرافية العليا بالمحافظة اضافة إلى تبادل المعلومات والخبرات والمعلومات بما يصب بتعزيز العمل لخدمة المواطنين."
تلى ذلك لقاءً عقدته المديرية بالتعاون مع المحافظة مع ممثلي المؤسسات الشريكة في مجموعات التخطيط لبحث سبل التعاون لتوفير المساعدات للأسر الفقيرة والمهمشة وتعزيز منظومة الخدمات الاجتماعية المقدمة للمستفيدين
خلال حديثه مدير المديرية أكد على التعاون الوثيق مع المؤسسات والجمعيات العاملة في القطاع الاجتماعي بما يعزز الخدمات الاجتماعية المقدمة للمستفيدين.
وشكر بدير ممثلي المؤسسات الذين يلبون نداء الواجب حيث ساهم الشركاء بتوفير مبلغ ٥ الاف دولار لعائلة مستفيدة لاجراء عملية زراعة الكلى لأحد أفرادها.
بدوره اكد المحافظ احميد ان هذا الاجتماع يأتي في وقت مهم لا سيما في ظل الظروف الصعبة السياسية التي يزيد فيها الاحتلال استهدافنا
و ثمن حميد عمل وجهود ممثلي المؤسسات الخيرية والمجتمعية وعبر عن سعادته بمستوى الشفافية في العمل حيث يجري العمل من خلال البوابة الموحدة بما يساهم في الوصول لكل ابناء شعبنا
وفي سياق المتابعة لعمل الجمعيات الخيرية أشرفت مديرية التنمية الاجتماعية في محافظة بيت لحم على العملية الانتخابية لجمعية دار صلاح الخيرية ذلك بعد انعقاد اجتماع للهيئة العامة في قاعة مجلس قروي دار صلاح وبحضور رئيس الجمعيات الخيرية في مديرية التنمية محمد زبون ، وبحضور رئيس الجمعيه خضر فرج حيث عرضت التقارير الادارية والمالية ومن ثم جرت العملية الانتخابية.

آخر الأخبار

د. سماح حمد تبحث مع جمعية نادي بيرزيت للمسنين سبل تعزيز رعاية كبار السن وتطوير الخدمات المقدمة لهم 

د. سماح حمد تبحث مع جمعية نادي بيرزيت للمسنين سبل تعزيز رعاية كبار السن وتطوير الخدمات المقدمة لهم 

بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة د. سماح حمد، اليوم، مع ممثلي جمعية نادي بيرزيت للمسنين، سبل تعزيز خدمات الرعاية المقدمة لكبار السن، وآليات تطوير التعاون المشترك بما يضمن استدامة الخدمات وتحسين جودتها. جاء ذلك خلال اجتماع عُقد في مقر الوزارة، بحضور مستشارة الوزيرة دعاء وادي، والوكيل المساعد لشؤون الرعاية والحماية الأسرية أكرم الحافي، إلى جانب عدد من موظفي الوزارة ودائرة الجمعيات، فيما مثّل الجمعية رئيسة مجلس الإدارة د. مي الكيلة، ومديرة النادي نجوى خوري، ونائب رئيس مجلس الإدارة داود منصور شاهين. وناقش الاجتماع واقع الجمعية والخدمات التي تقدمها لكبار السن، إلى جانب التحديات المالية والإدارية التي تواجهها، إضافة إلى بحث آليات تعزيز الشراكة مع الوزارة لضمان استمرار الخدمات وتطويرها. كما ناقش المجتمعون الوضع القانوني للجمعية، وإجراءات تحويل النادي من فرع تابع لجمعية أجنبية إلى جمعية محلية مستقلة، واستكمال إجراءات الترخيص وفتح حساب بنكي خاص بها، إلى جانب بحث ملف “شراء الخدمة” الخاص بخدمات الرعاية المقدمة لكبار السن، والتوجه لإعادة تفعيل الاتفاقية بما يضمن استمرار تقديم الخدمات داخل البيئة المجتمعية للمسنين. كذلك جرى بحث الإشكاليات القانونية المتعلقة بالمستحقات المالية والديون المتراكمة العائدة للمؤسسة السابقة، والعمل على إيجاد حلول قانونية مناسبة بالتعاون مع الجهات المختصة. وأكدت د. سماح حمد اهتمام الوزارة بتطوير خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية، مشيرةً إلى أن الوزارة تعمل على تنظيم وتطوير قطاع الخدمات الاجتماعية، ومتابعة الأطر القانونية الناظمة لعمل المؤسسات والمراكز الاجتماعية، إضافة إلى العمل على ملفات متعلقة بترخيص وتنظيم مهن وخدمات الإرشاد النفسي والاجتماعي، بما يضمن جودة الخدمات المقدمة للفئات المستهدفة. وأشادت بالدور المجتمعي والإنساني الذي تقوم به الجمعية في رعاية كبار السن، مؤكدةً حرص الوزارة على تعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي بما يخدم الفئات الأكثر احتياجاً. من جانبها، استعرضت رئيسة مجلس إدارة الجمعية د. مي الكيلة، ومديرة النادي نجوى خوري، طبيعة الخدمات التي تقدمها الجمعية لكبار السن، مؤكّدتين أن الجمعية تواصل تقديم خدماتها رغم التحديات المالية، وبجهود الطواقم العاملة والمتطوعين الذين يواصلون العمل لضمان استمرارية الخدمة. كما أشارتا إلى أهمية الشراكات القائمة مع عدد من الجامعات الفلسطينية، خاصة جامعة بيرزيت، في مجالي التمريض والصيدلة، لما لها من دور في دعم الخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة للمسنين. كما جرى خلال الاجتماع بحث توجه الوزارة لتوسيع تجربة خدمات الرعاية النهارية لكبار السن على مستوى الوطن، من خلال التعاون مع الهيئات المحلية والبلديات، والاستفادة من تجربة جمعية نادي بيرزيت للمسنين كنموذج عملي في هذا المجال، ضمن توجه لتنفيذ مشاريع نموذجية في عدد من الهيئات المحلية. وفي ختام الاجتماع، أكدت الوزيرة حرصها على زيارة مقر الجمعية قريباً، تمهيداً لتوقيع اتفاقية “شراء الخدمة” الجديدة فور استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، بما يعزز استدامة خدمات الرعاية المقدمة لكبار السن. 

المزيد
التنمية الاجتماعية تنفذ تدخلاً واسعاً وتوزع أدوات مساندة لـ285 مستفيداً من الأشخاص ذوي الإعاقة 

التنمية الاجتماعية تنفذ تدخلاً واسعاً وتوزع أدوات مساندة لـ285 مستفيداً من الأشخاص ذوي الإعاقة 

رام الله – بخطوة تُسهم في مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة على التغلب على الصعوبات التي تواجههم في حياتهم اليومية، نفّذت وزارة التنمية الاجتماعية، بالتعاون مع البنك العربي، تدخلاً ميدانياً شاملاً لتوفير الأدوات المساندة لـ(285) مستفيداً من الأشخاص ذوي الإعاقة في عدد من المحافظات، وذلك في إطار منحة مقدّمة من البنك، استجابةً للاحتياجات المتزايدة للفئات الأكثر هشاشة في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة. وجاء ذلك في إطار تقييمات ميدانية دقيقة أجرتها الوزارة لرصد الاحتياجات الفعلية للمستفيدين، إذ شمل التدخل توزيع مجموعة متنوعة من الأدوات المساندة، من بينها (50) كرسياً متحركاً، و(40) كرسياً متحركاً للأطفال، و(60) جهاز "ووكر"، و(30) فرشة طبية، إضافة إلى (80) عصا بيضاء، وذلك بما يتناسب مع الاحتياجات الصحية والحركية لكل مستفيد. كما شمل التدخل تزويد عدد من مراكز حماية المرأة بالأدوات المساندة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشمول والدمج لقضايا النساء ذوات الإعاقة، وتمكين هذه المراكز من تقديم خدمات أكثر استجابة لاحتياجاتهن، بما يضمن وصولهن الآمن والعادل إلى خدمات الحماية. ويأتي هذا التدخل في وقت تتضاعف فيه التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة، خاصة في ظل محدودية الموارد وارتفاع الطلب على الخدمات الأساسية، حيث تُشكّل هذه الأدوات وسيلةً لا غنى عنها للحركة والاستقلالية، وتُمكّن المستفيدين من الوصول إلى الخدمات والانخراط في مجتمعاتهم بصورة طبيعية. وثمّنت الوزارة دعم البنك العربي ومساهمته الفاعلة في إنجاح هذا التدخل، مؤكدةً أن هذا النوع من الشراكات مع القطاع الخاص يُجسّد المسؤولية الاجتماعية بمعناها الحقيقي، ويُعزز قدرة الوزارة على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين بخدمات نوعية وملموسة. وأكدت الوزارة أن هذا التدخل يعكس التزامها الراسخ بتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وتوسيع نطاق خدماتها، مشددةً على مواصلة جهودها في تنفيذ تدخلات مماثلة بالتعاون مع الشركاء، بما يُسهم في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز قدرتهم على الصمود في ظل الظروف الراهنة.  

المزيد
s