تنمية بيت لحم تبحث سبل التعاون مع مركز الاصلاح والتأهيل وتتفقد المراكز الايوائية
بيت لحم / بحث مدير عام مديرية التنمية الاجتماعية في محافظة بيت لحم سائدة الأطرش مع مدير مركز إصلاح وتأهيل بيت لحم المقدم ابراهيم سمامرة سبل تعزيز التعاون المشترك بين الطرفين لتمكين وتأهيل النزيلات والنزلاء في المركز كما تناول الطرفان طرق وآليات العقوبات البديلة والعدالة الجنائية وعدالة الاحتجاز.
مدير عام المديرية سائدة الأطرش قالت " تناولنا مع الشركاء في مركز الاصلاح آلية تطوير الرعاية اللاحقة للنزلاء وإعادة الدمج في أسرهم منذ لحظة الاحتجاز وحتى بعد عودتهم الى أُسرهم."
مرشدة رعاية السجناء ابتسام أبو لبن أوضحت ان المديرية تقوم بزيارات أسبوعية لمراكز الإصلاح والتأهيل وذلك لمتابعة الاحتياجات الخاصة للنزيلات والنزلاء وتقديم المساعدات المختلفة لهم، حيث تم مناقشة هذه الاحتياجات من أجل توفيرها.
كما نظمت لجنة متابعة المراكز الايوائية التي ترأسها مديرية التنمية الاجتماعية ممثلة بكل من رئيس قسم الجمعيات محمد زبون والموجه المهني جواهر أبو عمر ومسؤولة قسم المسنين نعيمة الدرعاوي بالتعاون مع ممثلي الشركاء في الدفاع المدني ومحافظة بيت لحم ومديرية الأشغال العامة ومديرية الصحة عدداً من الزيارات الميدانية لمتابعة عمل المراكز الايوائية في جمعية تنمية الأسرة الخيرية (نادي المسنين) والاتحاد النسائي ومركز البسمة وجمعية الملاذ الخيرية حيث تم تفقد المراكز والتأكد من توفيرها احتياجات النزلاء وتقديم أفضل الخدمات لهم وتوفير شروط السلامة العامة.
في سياق متابعة دور الحضانات نظمت مديرية التنمية بالتعاون مع مديرية الدفاع المدني يوماً تدريباً حول آلية إخلاء دور الحضانات استهدف مربيات الحضانات وجميع العاملين فيها ذلك لتزويدهم بالخبرات اللازمة لتطبيق قواعد السلامة العامة في حالات الطوارئ.
مرشدة الحضانات رنال أبو لطيفة قالت " سيتم استكمال التدريب لجميع دور الحضانات في بيت لحم ذلك تنفيذاً لتوصيات لجنة متابعة دور الحضانات التي ترأسها مديرية التنمية".
وشكرت أبو لطيفة الشركاء في الدفاع المدني على تعاونهم واستجابتهم لضمان حماية الأطفال

آخر الأخبار
وفد من وزارة التنمية الاجتماعية يطّلع على التجربة الأردنية في إدارة مراكز الحماية
عمّان – اطّلع وفد من وزارة التنمية الاجتماعية، ممثلًا بوحدة المرأة والنوع الاجتماعي، على التجربة الأردنية في إدارة وتشغيل مراكز الحماية، وذلك خلال زيارة استمرت يومين إلى المملكة الأردنية الهاشمية، في إطار جهود الوزارة لتطوير العمل الاجتماعي وتعزيز حماية النساء. وجاءت الزيارة ضمن مساعي وحدة المرأة والنوع الاجتماعي لتعزيز تبادل الخبرات وبناء قدرات العاملات في مجال حماية المرأة، حيث شمل برنامج الزيارة لقاءات مع وزارة التنمية الاجتماعية الأردنية، والاطلاع على السياسات والإجراءات وآليات العمل المعتمدة في مراكز الحماية. وتعرّف الوفد خلال الزيارة على حزمة الخدمات المقدمة في مراكز الحماية، والتي تشمل الإيواء الآمن، والحماية، والدعم النفسي والاجتماعي والقانوني، والإرشاد، وإعادة الدمج المجتمعي، بما يسهم في توفير بيئة آمنة وداعمة للنساء. كما تضمنت الزيارة جولات ميدانية إلى دار الوفاق الأسري ودار رعاية الفتيات، حيث اطّلع الوفد على الجهود المبذولة في توفير خدمات الحماية والرعاية، والعمل على تعزيز قدرات النساء وثقتهن بأنفسهن، إلى جانب استعراض آليات العمل التكاملي والشراكات بين الجهات ذات العلاقة. وتهدف هذه الزيارة إلى الاستفادة من التجربة الأردنية الرائدة وتطبيق أفضل الممارسات في فلسطين، إضافة إلى رفع الكفاءة المهنية للعاملات في مجال حماية المرأة وتعزيز الشراكات الإقليمية بما يخدم العمل الاجتماعي وحماية النساء. وفي ختام الزيارة، عبّر الوفد عن شكره للقائمين على مراكز الحماية في المملكة الأردنية الهاشمية على جهودهم، مؤكدًا أهمية هذه الزيارات في تعزيز التعاون وتبادل المعرفة والخبرات بين البلدين.
بمتابعة من معالي وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح حمد: تدخل إنساني لعائلة من قطاع غزة وتأمين السكن والمخصصات المالية
تابعت وزارة التنمية الاجتماعية حالة إنسانية لعائلة من قطاع غزة كانت مقيمة في أحد مشافي مدينة القدس لتلقي العلاج، حيث انتهت فترة العلاج وبقيت العائلة، المكوّنة من خمسة أفراد، دون مكان إقامة. وعلى ضوء ذلك، قامت الوزارة باتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الحالة، حيث جرى إحضار العائلة إلى مدينة رام الله وتأمين مسكن مناسب لهم من خلال استئجار شقة سكنية، بما يضمن لهم الاستقرار المؤقت. كما تم صرف مخصص مالي شهري، يشمل بدل إيجار الشقة وتغطية الاحتياجات الأساسية من الطعام، وذلك في إطار دور الوزارة في الاستجابة للحالات الإنسانية الطارئة. ويأتي هذا التدخل في سياق التزام وزارة التنمية الاجتماعية بتحمّل مسؤولياتها الاجتماعية والإنسانية، والعمل على دعم الأسر المتضررة، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة والضائقة المالية التي تمر بها السلطة الفلسطينية.

