وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
تنمية نابلس وجمعية القلوب الرحيمة تسلمان منزلاً لأسرة بعد ترميمه

تنمية نابلس وجمعية القلوب الرحيمة تسلمان منزلاً لأسرة بعد ترميمه

وتبحث سبل التعاون مع النيابة العامة لتوفير الحماية والرعاية للأطفال

نابلس/ سلمت مديرية التنمية الاجتماعية في محافظة نابلس بالتعاون مع جمعية القلوب الرحيمة منزلاً لأحد الأسرة المسجلة ضمن قاعدة بيانات المديرية وذلك بعد ترميم المنزل وإعادة تأهيله في منطقة النصارية.

مدير عام مديرية تنمية نابلس تمام خضر قالت " انه تم اختيار الأسرة بناءً على التقارير الاجتماعية التي أنجزها المرشد الاجتماعي المسؤول عن منطقة النصارية وبالتعاون مع جمعية القلوب الرحيمة باشرنا باعادة تأهيل المنزل ليصبح صالحاً للسكن."

وتابعت خضر " بناءً على تعليمات وزير التنمية الاجتماعية د. أحمد مجدلاني فإن الوزارة تكثف دعمها للسكان في منطقة الأغوار التي تتعرض لهجمة شرسة من قبل الاحتلال وذلك بهدف تمكين السكان وتعزيز صمودهم."

وأكدت خضر أن استمرار التعاون مع المؤسسات الشريكة لتقديم الخدمات للأسر الفقيرة والمهمشة يأتي انطلاقاً من الاستراتيجية التنموية للوزارة والهادفة الى تمكين الأسر من الاعتماد على الذات والانخراط بعجلة التنمية المستدامة.

كما شكرت خضر الجهود المبذولة من قبل الجمعية في ترميم وتأثيث المنزل، وشكرت مسؤولة ترميم المنازل في المديرية سلام الجابي على جهودها.

بدورها أكدت ممثلة الجمعية خلود ريان على استمرار التعاون مع مديرية نابلس للمساهمة في تنفيذ الرؤية التنموية للوزارة وتوفير احتياجات الأسر المستفيدة.  

بدوره شكر رئيس المجلس القروي النصارية خالد حمدان مديرية التنمية والجمعية على جهودهم لتقديم الخدمات بما يضمن توفير الحياة الكريمة للأسر.

وشارك في مراسم التسليم كل من رئيس قسم الجمعيات فراس لبادة ومسؤولة جمعية القلوب الرحيمة خلود ريان وإباء بدير

وفي سياق آخر بحثت خضر مع رئيس النيابة في نابلس صبحي حلوة ووكيل نيابة حماية الأحداث إياد جرار سبل تعزيز التعاون المشترك لتوفير الحمارية والرعاية للأطفال في خلاف مع القانون (الأحداث) بما يحقق المصلحة الفضلى للأطفال، جاء ذلك خلال زيارة قامت بها خضر إلى مقر النيابة بحضور ومشاركة مدير الإشراف سليم قواريق.  

       

آخر الأخبار

وفد من وزارة التنمية الاجتماعية يطّلع على التجربة الأردنية في إدارة مراكز الحماية

وفد من وزارة التنمية الاجتماعية يطّلع على التجربة الأردنية في إدارة مراكز الحماية

عمّان – اطّلع وفد من وزارة التنمية الاجتماعية، ممثلًا بوحدة المرأة والنوع الاجتماعي، على التجربة الأردنية في إدارة وتشغيل مراكز الحماية، وذلك خلال زيارة استمرت يومين إلى المملكة الأردنية الهاشمية، في إطار جهود الوزارة لتطوير العمل الاجتماعي وتعزيز حماية النساء. وجاءت الزيارة ضمن مساعي وحدة المرأة والنوع الاجتماعي لتعزيز تبادل الخبرات وبناء قدرات العاملات في مجال حماية المرأة، حيث شمل برنامج الزيارة لقاءات مع وزارة التنمية الاجتماعية الأردنية، والاطلاع على السياسات والإجراءات وآليات العمل المعتمدة في مراكز الحماية. وتعرّف الوفد خلال الزيارة على حزمة الخدمات المقدمة في مراكز الحماية، والتي تشمل الإيواء الآمن، والحماية، والدعم النفسي والاجتماعي والقانوني، والإرشاد، وإعادة الدمج المجتمعي، بما يسهم في توفير بيئة آمنة وداعمة للنساء. كما تضمنت الزيارة جولات ميدانية إلى دار الوفاق الأسري ودار رعاية الفتيات، حيث اطّلع الوفد على الجهود المبذولة في توفير خدمات الحماية والرعاية، والعمل على تعزيز قدرات النساء وثقتهن بأنفسهن، إلى جانب استعراض آليات العمل التكاملي والشراكات بين الجهات ذات العلاقة. وتهدف هذه الزيارة إلى الاستفادة من التجربة الأردنية الرائدة وتطبيق أفضل الممارسات في فلسطين، إضافة إلى رفع الكفاءة المهنية للعاملات في مجال حماية المرأة وتعزيز الشراكات الإقليمية بما يخدم العمل الاجتماعي وحماية النساء. وفي ختام الزيارة، عبّر الوفد عن شكره للقائمين على مراكز الحماية في المملكة الأردنية الهاشمية على جهودهم، مؤكدًا أهمية هذه الزيارات في تعزيز التعاون وتبادل المعرفة والخبرات بين البلدين.

المزيد
بمتابعة من معالي وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح حمد: تدخل إنساني لعائلة من قطاع غزة وتأمين السكن والمخصصات المالية

بمتابعة من معالي وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح حمد: تدخل إنساني لعائلة من قطاع غزة وتأمين السكن والمخصصات المالية

تابعت وزارة التنمية الاجتماعية حالة إنسانية لعائلة من قطاع غزة كانت مقيمة في أحد مشافي مدينة القدس لتلقي العلاج، حيث انتهت فترة العلاج وبقيت العائلة، المكوّنة من خمسة أفراد، دون مكان إقامة. وعلى ضوء ذلك، قامت الوزارة باتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الحالة، حيث جرى إحضار العائلة إلى مدينة رام الله وتأمين مسكن مناسب لهم من خلال استئجار شقة سكنية، بما يضمن لهم الاستقرار المؤقت. كما تم صرف مخصص مالي شهري، يشمل بدل إيجار الشقة وتغطية الاحتياجات الأساسية من الطعام، وذلك في إطار دور الوزارة في الاستجابة للحالات الإنسانية الطارئة. ويأتي هذا التدخل في سياق التزام وزارة التنمية الاجتماعية بتحمّل مسؤولياتها الاجتماعية والإنسانية، والعمل على دعم الأسر المتضررة، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة والضائقة المالية التي تمر بها السلطة الفلسطينية.

المزيد
s