د. مجدلاني : نعمل مع برنامج الغذاء العالمي على بناء نظام مستجيب للكوارث والصدمات
استقبل وزير التنمية الاجتماعية د. أحمد مجدلاني بمكتبه عصر اليوم المدير الاقليمي لبرنامج الغذاء العالميللشرق الاوسط وشمال افريقيا كورين فلشر والوفد المرافق لها يأتي ذلك في اطار التعاون المشترك بين الوزارةوالبرنامج لتوفير خدمات الحماية والرعاية للفئات المهمشة والضعيفة و تحقيق الأمن الغذائي لهم وتوسيع قاعدةالتمويل للبرنامج.
خلال اللقاء قال د. مجدلاني " أن الوزارة تعمل بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي على بناء نظام مستجيبللصدمات والكوارث من خلال توسيع قاعدة التدخلات للبرنامج ودمجها ببرامج عمل الوزارة و المساعدة في نظامالمتابعة والتقييم للسجل الاجتماعي وإدارة الحالة وتوسيع قاعدة التمويل."
وفي السياق ذاته أكد مجدلاني أن الوزارة منفتحة على كل الشراكات وأوجه التعاون مع مختلف المؤسسات الدوليةوالمحلية بما ينسجم ويحقق رؤية ورسالة الوزارة التنموية من خلال تعزيز نظام الحماية الاجتماعية وتحسين أدواتهوتغيير المعادلة إلى معادلة الفقر متعدد الأبعاد والاستفادة من تحديث البيانات الذي يوفر معلومات حول الفئاتالمستفيدة تمكن من اتخاذ الاجراءات اللازمة لنقل الأسر نحو التمكين بما يعزز صمود المواطن ومواجهة التحدياتالتي يمر بها أبناء شعبنا.
وتابع الوزير " نحرص على الوجود الأممي في دولة فلسطين ، ويهمنا أن تبقى المؤسسات الدولية عاملة كمظلةدولية في وجه الاحتلال الذي يحاول ابعاد المؤسسات لتنفيذ أجنداته، ونبذل قصارى جهودنا لتوفير الدعم المالياللازم عبر العلاقات مع كافة الشركاء الدوليين من أجل استمرار عمل برنامج الغذاء العالمي لما يشكله من اولويةوأهمية من خلال دوره في التخفيف عن كاهل الفئات الفقيرة والمهمشة.
واطلع الوزير فلشر على أبرز تطورات العمل في الوزارة على صعيد تبني مفهوم ادارة الحالة ونظام التحويلالوطني الاجتماعي كذلك توقيع الوزارة اتفاقيات شراكة مع 400 مؤسسة متخصصة في مجال الرعاية والحمايةالاجتماعية اضافة ل 13 وزارة لأغراض الربط البيني كما دعا الى المزيد من التعاون في مجال مشاريع التمكينالاقتصادي التي تستهدف قطاع غزة والنساء الناجيات من العنف المبني على النوع الاجتماعي ومراعاة تنويعالمشاريع .
من جانبه قالت المدير الاقليمي للبرنامج كورين فلشر " أن البرنامج يعول كثيرا على التعاون مع الوزارة لسد الفجوةالمالية التي يعاني منها البرنامج لخدمة الفئات الضعيفة والمهمشة وتحقيق الامن الغذائي لهم."
كما أشادت فلشر بالتعاون المشترك بين البرنامج ووزارة التنمية الاجتماعية لتقديم أفضل الخدمات للفئات المهمشةوالضعيفة معربةً عن ثقتها بالقدرة على العمل ولو كانت الظروف غير مناسبة.
آخر الأخبار
مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية يدعم صمود الأسر الفقيرة.. ووزارة التنمية تعرض مرحلته الثانية بالشراكة مع البنك الدولي
ساهم مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية خلال مرحلته الأولى في تحسين وصول آلاف الأسر الفقيرة والهشة إلى الخدمات الاجتماعية، وتعزيز دقة الاستهداف والعدالة في تقديم المساعدات، من خلال بناء قاعدة بيانات وطنية محدثة والتحقق الميداني من أوضاع المستفيدين. وشهد المشروع تنفيذ أكثر من 132 ألف زيارة ميدانية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ما انعكس بشكل مباشر على تحسين جودة الخدمات وتعزيز ثقة المواطنين بنظام الحماية الاجتماعية. وفي هذا السياق، افتتحت وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح حمد، اليوم، ورشة عمل تشاورية خاصة بالمرحلة الثانية من المشروع، المنفذ بالشراكة مع البنك الدولي، بحضور الوكلاء المساعدين رولا نزال وخلود عبد الخالق،وأشرف البرغوثي، وممثلين عن وزارة التنمية الاجتماعية والبنك الدولي ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الاممية إلى جانب مشاركة عدد من الجهات ذات العلاقة عبر تقنية الاتصال المرئي (Zoom). من جهتها، أكدت د. سماح حمد أهمية الانتقال إلى المرحلة الثانية من المشروع، مشيرة إلى أنها تركز على توسيع نطاق الاستفادة، وتعزيز الخدمات الاجتماعية، وتفعيل مكون الاستجابة للطوارئ، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين وتعزيز صمودهم، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والإنسانية الصعبة في الضفة الغربية وقطاع غزة. وخلال الورشة، استعرضت أ.سونيا الحلو مدير عام الادارة العامة للتخطيط والتطوير أبرز مخرجات المرحلة الأولى من المشروع، بما في ذلك جهود التحقق من بيانات المستفيدين، وتحديث السجل الاجتماعي الفلسطيني، وتعزيز منهجية الشكاوى بما يضمن الوصول للمستفيدين ومعالجتها . وتناول العرض الجوانب البيئية والاجتماعية للمشروع، وخطة الحماية الاجتماعية والسلامة، بما في ذلك آليات الشكاوى، وحماية الفئات الهشة، خاصة الأطفال، والتعامل مع قضايا العنف والاستغلال، مشيرًا إلى أن جميع وثائق المشروع وخططه متاحة للجمهور عبر الموقع الإلكتروني لوزارة التنمية الاجتماعية. من جانبه، أكد ممثل البنك الدولي التأكيد على أن المشروع مملوك لوزارة التنمية الاجتماعية من حيث التصميم والتنفيذ والإشراف، وهو ما يشكل إحدى أهم ميزات مشاريع البنك الدولي، ويعزز دور الوزارة القيادي في قطاع الحماية الاجتماعية، إلى جانب ضمان التحقق الميداني والرقابة على معايير الاستهداف. وفي ختام الورشة، فُتح باب النقاش أمام الحضور، حيث جرى طرح عدد من الأسئلة والمداخلات، جرى الرد عليها من قبل د. حمد وزيرة التنمية الاجتماعية وفريق المشروع وممثلي الوزارة والبنك الدولي، في إطار تعزيز الشفافية والتواصل مع مختلف الشركاء.
التنمية الاجتماعية تتدخل بشكل عاجل لإنقاذ مسنّة من ظروف معيشية قاسية في برقة ونقلها الى مركز ايواء
في تدخل إنساني عاجل، والظروف الجوية الصعبة، نفّذت وزارة التنمية الاجتماعية، صباح يوم الجمعة ، عملية نقل لمسنة من بلدة برقة بمحافظة نابلس إلى مركز بيت الأجداد، بعد جهود حثيثة ومتابعة متواصلة لظروفها الصحية والاجتماعية. وجاء هذا التدخل بعد رصد الحالة التي كانت تعيش أوضاعًا معيشية وصحية ونفسية بالغة القسوة، في ظل غياب أدنى مقومات الحياة، وتزامن ذلك مع المنخفض الجوي الذي تشهده المنطقة، ما فاقم من تدهور وضعها الصحي، واستدعى تحركًا فوريًا حفاظًا على سلامتها وصونًا لكرامتها الإنسانية. وأكدت الوزارة أن تدخلها تم بشكل عاجل وبالتنسيق مع عطوفة محافظ نابلس، حيث باشرت طواقمها، عبر مديرياتها في المحافظات الشمالية، جهودًا مكثفة للتواصل مع عدد من مؤسسات الإيواء في أكثر من محافظة، إلا أن محدودية القدرة الاستيعابية حالت دون استقبال الحالة في تلك المراكز. وبعد استكمال الإجراءات اللازمة، جرى تأمين إدخال المسنّة إلى مركز بيت الأجداد، حيث تم استقبالها وتوفير الرعاية الصحية والاجتماعية اللازمة لها، ومتابعة وضعها بشكل يضمن استقرارها وحمايتها. وشددت وزارة التنمية الاجتماعية على أن هذا التدخل يندرج ضمن مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والمهنية تجاه الفئات الهشة، وعلى رأسها كبار السن، مؤكدة استمرار جهودها في متابعة الحالات الإنسانية المشابهة، والعمل مع الشركاء والمؤسسات ذات العلاقة لضمان حياة كريمة وآمنة لكل من يحتاج إلى الرعاية والدعم.

