وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
وزارة التنمية الاجتماعية تبحث مع مجموعة من الوزارات سبل التعاون المشترك لإسناد شبكة الحماية الاجتماعية و نظام السجل الاجتماعي و إدارة الحالة

وزارة التنمية الاجتماعية تبحث مع مجموعة من الوزارات سبل التعاون المشترك لإسناد شبكة الحماية الاجتماعية و نظام السجل الاجتماعي و إدارة الحالة

عقد في رام الله اليوم لقاء مشترك بين وزارة التنمية الاجتماعية، و كل من وزارة النقل المواصلات ، وزارة الداخلية ، وزارة التربية و التعليم، وزارة الاقتصاد الوطني، وزارة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، وزارة الصحة، وزارة العمل وذلك في مقر الوزارة في رام الله. ويهدف اللقاء إلى التباحث حول سبل إسناد نظام السجل الوطني الاجتماعي وادارة الحالة، بالإضافة إلى بحث سبل تدعيم شبكة الحماية الاجتماعية في فلسطين عامة، و بحث مسودات مذكرات التفاهم والتعاون المشترك التي ستربط جميع هذه الوزارات من خلال نظام السجل الوطني الاجتماعي.
و يأتي الاجتماع ضمن مجموعة كبيرة من الخطوات والاستعدادات، التي تقوم بها وزارة التنمية الاجتماعية لتطبيق نظام السجل الوطني الاجتماعي وإدارة الحالة، وذلك حسب تكليف مجلس الوزراء الفلسطيني الذي أصدر قراره رقم (01/134/18/م.و/م.ا) لعام 2021م، والمتعلق باعتماد السجل الوطني الاجتماعي المبني على مفهوم الفقر المتعدد الأبعاد، اضافة الى قرار مجلس الوزراء رقم (03/38/18/م.و/م.ا) لعام 2020م والمتعلق بالموافقة على توصيات اللجنة الوزارية لدراسة واعتماد مفهوم الفقر متعدد الأبعاد. حيث تعمل الوزارة على عقد شراكات مع 13 جهة وزارية ، لغايات مأسسة السجل الوطني الاجتماعي، كمدخل موحد لكافة التدخلات الاجتماعية ، وتطوير منظومة التدخلات المقدمة للفقراء والمحتاجين، وغيرهم من الفئات المهمشة والضعيفة، من خلال التبادل البيني، وادارة جودة البيانات.
وقد شارك في الاجتماع ، مدير مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية الممول من البنك الدولي ابتسام حصري، و د.زياد فرج مدير إدارة الحالة في مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية، وفداء موسى منسقة إدارة الحالة، و المستشار القانوني لوزارة التنمية الاجتماعية خلود عبد الخالق، و عبد الرحمن ملالحة، إضافة إلى مجموعة من المستشارين القانونيين ، من كل من هذه الوزارات.
ابتسام حصري قالت في مداخلتها أثناء افتتاح اللقاء، نعمل جميعا لتحقيق هدف واحد، و تربطنا جميعا المسؤولية الملقاة على عاتقنا ، ونحن قادرون في حالة التعاون المشترك، أن نشكل نموذج عمل مميز. كما شددت على أهمية إسناد نظام السجل الوطني الاجتماعي ، وتعزيز فكرة التبادل البيني، وتكامل الأدوار بين جميع الوزارات و الهيئات ذات العلاقة .
خلود عبد الخالق المستشار القانوني للوزارة قالت " تهدف وزارة التنمية الاجتماعية من خلال دعوتها للوزارات، لتوقيع مذكرات التفاهم المختلفة، إلى اعتماد إطار موحد متفق عليه بين وزارة التنمية ،وكل شريك من الشركاء من مختلف القطاعات، لتحديد الأدوار والمسؤوليات المتبادلة في عملية تصميم وتنفيذ التدخلات للأسر المستهدفة. كما أنها تسعى الى توفير قاعدة بيانات حول مزودي الخدمات والمستفيدين، لتعزيز مستوى التخطيط ورسم السياسات الخاصة بالحماية الاجتماعية، هذا اضافة الى العمل بقراري مجلس الوزراء رقم (01/134/18/م.و/م.ا) لعام 2021م، والمتعلق باعتماد السجل الوطني الاجتماعي المبني على مفهوم الفقر المتعدد الأبعاد،و قرار مجلس الوزراء رقم (03/38/18/م.و/م.ا) لعام 2020م والمتعلق بالموافقة على توصيات اللجنة الوزارية لدراسة واعتماد مفهوم الفقر متعدد الأبعاد".
د.زياد فرج قال " إن الوزارة أثناء تحولها الكبير من منهجية الإغاثة إلى منهجية التنمية المستدامة بحاجة لعقد شراكات حقيقية مع المؤسسات التي تعمل في قطاع الحماية الاجتماعية، و إن تنسيق الأدوار أمر في غاية الأهمية يتيح الاستفادة القصوى من إسهامات جميع المؤسسات كل حسب الاختصاص".
فداء موسى منسق ادارة الحالة ذكرت أن " أن اسناد نظام السجل الاجتماعي من خلال مأسسة الشراكات ، يتيح عمل خريطة للنظام الذي يتوقع منه الاستجابة مع الاحتياجات المختلفة للفئات الفقيرة و المهمشة، و بالتالي سيزيد هذا الأمر من دقة الاستهداف فيما يتعلق بتصميم التدخلات المناسبة لكل أسرة مستهدفه".
 
23.jpg

آخر الأخبار

وزارة التنمية الاجتماعية تعلن بدء إجراءات تطوير مؤشر إقليمي حول كبار السن بالتعاون مع الإسكوا 

وزارة التنمية الاجتماعية تعلن بدء إجراءات تطوير مؤشر إقليمي حول كبار السن بالتعاون مع الإسكوا 

رام الله – أعلنت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة د. سماح حمد، بدء وزارة التنمية الاجتماعية إجراءات تطوير مؤشر إقليمي حول كبار السن، بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، وبالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، في خطوة تهدف إلى تطوير أداة إقليمية لقياس أوضاع كبار السن ورصد احتياجاتهم، بما يسهم في تطوير السياسات والبرامج والخدمات المقدمة لهم. وأكدت د. حمد أن الوزارة أولت هذا المشروع أولوية في المرحلة الحالية، لما يمثله من أهمية في تعزيز منظومة البيانات المتعلقة بكبار السن، وتوفير مؤشرات علمية تسهم في تشخيص واقعهم، وتحديد احتياجاتهم، ودعم التخطيط وصنع السياسات القائمة على الأدلة، بما ينعكس على تحسين جودة الخدمات والحماية الاجتماعية المقدمة لهذه الفئة. وأوضحت أن المشروع يأتي استكمالاً للنقاشات التي شهدتها ورشات العمل التي نظمتها لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، بمشاركة نقاط الاتصال الوطنية لقضايا الشيخوخة وكبار السن ومراكز الإحصاء الوطنية في الدول العربية، والتي أكدت أهمية تطوير مؤشر إقليمي موحد يوفر مرجعاً علمياً لقياس أوضاع كبار السن، ومتابعة التقدم في حماية حقوقهم وتحسين جودة حياتهم.  وأضافت د. حمد أن المؤشر سيسهم في دعم جهود الوزارة لتطوير السياسات والبرامج الوطنية الخاصة بكبار السن، وتعزيز الاعتماد على البيانات والإحصاءات في تحديد الأولويات وتوجيه التدخلات، بما يتواءم مع التغيرات الديموغرافية والتحديات الاجتماعية والإنسانية التي تشهدها المنطقة. وأشارت إلى أن الوزارة باشرت استكمال الإجراءات الفنية والإدارية اللازمة لتنفيذ المشروع، من خلال التنسيق مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي، وفق الآلية المعتمدة للتعاون مع الإسكوا، تمهيداً لبدء العمل المشترك على تطوير المؤشر. وأكدت د. حمد أن تطوير المؤشر يجسد التزام وزارة التنمية الاجتماعية بتعزيز التعاون مع المؤسسات الإقليمية والدولية، والاستفادة من الخبرات الفنية في تطوير أدوات حديثة تستند إلى البيانات، بما يدعم حقوق كبار السن، ويسهم في بناء سياسات اجتماعية أكثر كفاءة واستجابة لاحتياجاتهم، ويعزز جودة حياتهم وكرامتهم.          

المزيد
وزارة التنمية الاجتماعية توقع اتفاقية مع جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية لتعزيز خدمات حماية النساء والفتيات بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان 

وزارة التنمية الاجتماعية توقع اتفاقية مع جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية لتعزيز خدمات حماية النساء والفتيات بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان 

رام الله – وقّعت وزارة التنمية الاجتماعية، اليوم، اتفاقية تعاون مع جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، بدعم وتمويل من صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، بهدف تعزيز منظومة حماية النساء والفتيات، وضمان استمرارية وتطوير خدمات الحماية وإدارة الحالة والدعم النفسي والاجتماعي والتمكين، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة، لا سيما للنساء والفتيات ضحايا العنف والناجيات منه.  وجرى توقيع الاتفاقية بحضور الوكيل المساعد للرعاية والحماية الأسرية أكرم الحافي، ومدير عام الإدارة العامة للأسرة محمد القرم، ورئيسة وحدة المرأة والنوع الاجتماعي هبة جيبات، ومن جانب جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية المدير العام د. سهيل عقابنة، ومدير منطقة جنين د. جميل حمد، ومنسقة البرامج والمشاريع د. مريم سوالمة، ومديرة العلاقات الخارجية والمشاريع بهية عمرة، إضافة إلى الممثل المساعد لصندوق الأمم المتحدة للسكان ومدير البرامج شروتي هو، ومحللة النوع الاجتماعي سناء عاصي.  وتأتي الاتفاقية لتأطير التعاون بين الوزارة والجمعية، بما يعزز خدمات حماية النساء والفتيات، ويضمن استمرارية تشغيل مركز الحماية في محافظة جنين، وتقديم خدمات إدارة الحالة، والدعم النفسي والاجتماعي، والتوعية والتمكين، إلى جانب بناء قدرات الكوادر العاملة وتطوير آليات تقديم الخدمات. وتُنفذ الاتفاقية بتمويل من صندوق الأمم المتحدة للسكان، وتشمل التعاقد مع 15 موظفاً وموظفة، منهم 13 من الكوادر التي انتهت عقود عملهم لضمان استمرارية خدمات الحماية، إضافة إلى استحداث وظيفتين جديدتين لدعم مركز الحماية في محافظة جنين، دون أن يترتب على وزارة التنمية الاجتماعية أي التزامات مالية مباشرة.  وأكدت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة د. سماح حمد، أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، وتطوير الخدمات المقدمة للنساء والفتيات، خاصة ضحايا العنف والناجيات منه، مشيرة إلى أن برامج حماية المرأة والطفولة تُعد من أكثر البرامج تعقيداً وحساسية التي تنفذها الوزارة، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية والاجتماعية. وشددت على أن تعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والشركاء الدوليين يشكل ركيزة أساسية لضمان استمرارية الخدمات وتطويرها، بما يضمن وصولها إلى الفئات الأكثر هشاشة. من جانبه، أكد المدير العام لجمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، د. سهيل عقابنة، أن الاتفاقية تجسد الشراكة الممتدة بين الجمعية ووزارة التنمية الاجتماعية، وتسهم في ضمان استمرارية خدمات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي، خاصة في محافظة جنين، مشيراً إلى أن الجمعية ستواصل العمل إلى جانب الوزارة لتطوير الخدمات والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً، بما يضمن استجابة أكثر فاعلية واستدامة. بدوره، أكد الممثل المساعد لصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) ومدير البرامج، شروتي هو، أن الصندوق يواصل دعمه لجهود وزارة التنمية الاجتماعية في تطوير خدمات الحماية للنساء والفتيات، مشيراً إلى أن تمويل الاتفاقية يأتي لضمان استمرارية الخدمات الأساسية وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية. كما أشار إلى أن الصندوق يعمل على تقييم وتطوير خدمات المساحات الآمنة للنساء، بما يسهم في تحسين توزيع الخدمات وتعزيز وصول المستفيدات إليها. وأكدت الأطراف أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة لتعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية والأهلية والشركاء الدوليين، بما يسهم في تطوير واستدامة خدمات الحماية الاجتماعية. كما شددت على أهمية مواصلة التنسيق لضمان وصول خدمات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي والتمكين إلى النساء والفتيات والفئات الأكثر هشاشة.  

المزيد
s