التنمية الاجتماعية: حماية كبار السن وصون كرامتهم أولوية وطنية ومسؤولية مشتركة
رام الله – أكدت وزارة التنمية الاجتماعية، بمناسبة اليوم الدولي لكبار السن الذي يصادف الأول من تشرين الأول، أن حماية كبار السن وضمان حقوقهم وتوفير الرعاية والحماية الاجتماعية لهم تمثل أولوية وطنية ومسؤولية مشتركة، مشيرةً إلى أن الأشخاص ممن تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر يشكلون نحو 6% من سكان فلسطين.
وأشارت الوزارة إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يواجهها كبار السن في قطاع غزة جراء الحرب والنزوح وفقدان المأوى ومصادر الرعاية والنقص الحاد في الغذاء والدواء، إلى جانب ما يواجهونه في الضفة الغربية من اعتداءات وحواجز وإغلاقات تعيق وصولهم إلى الخدمات وأراضيهم ومصادر رزقهم.
وأوضحت أن خدماتها تشمل توفير المخصصات المالية والتأمين الصحي لنحو 65 ألف كبير سن، والرعاية الإيوائية الشاملة والمجانية لنحو 100 كبير وكبيرة سن سنوياً في بيت الأجداد بأريحا، إضافةً إلى شراء خدمات الرعاية الإيوائية لـ150 كبير سن من خمس مؤسسات شريكة.
وأضافت أن خدماتها، بالتعاون مع الشركاء، تشمل سنوياً الرعاية النهارية لـ800 كبير وكبيرة سن، والرعاية المنزلية لـ350، وتوفير الأجهزة الطبية والمساندة لـ350، والأدوية والمستهلكات الطبية لـ900 كبير سن، إلى جانب الدعم النفسي والاجتماعي والإرشاد والمتابعة من خلال 12 مرشداً اجتماعياً متخصصاً. كما تواصل الوزارة تنسيق الاستجابة لاحتياجات كبار السن في قطاع غزة مع المؤسسات الأهلية والدولية.
وأكدت الوزارة أنها تعمل على تحديث الاستراتيجية الوطنية لكبار السن 2027–2030، وتطوير مشروع قانون حقوق كبار السن، وتوسيع الخدمات المجتمعية والنوادي والمراكز النهارية وتعزيز اقتصاد الرعاية، داعيةً الشركاء إلى دعم مبادرة إنشاء مركز بيت الأجداد في قطاع غزة لرعاية من فقدوا المأوى أو الأسرة أو مصادر الرعاية.
وشددت على ضرورة توثيق الانتهاكات بحق كبار السن ودعم مسارات المساءلة والعدالة، مجددةً التزامها بوضعهم في صميم منظومة الحماية الاجتماعية، وضمان حقوقهم وكرامتهم وعيشهم بأمان.

