وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
  التنمية الاجتماعية تعتمد 86 أسرة نازحة ومتضررة في جنين للاستفادة من ترميم وتأهيل مساكنها

  التنمية الاجتماعية تعتمد 86 أسرة نازحة ومتضررة في جنين للاستفادة من ترميم وتأهيل مساكنها

  جنين‎ – ‎واصلت وزارة التنمية الاجتماعية جهودها لدعم الأسر النازحة والمتضررة في محافظة جنين، حيث ‏جرى، بالتنسيق مع لجنة الإيواء، اقتراح واعتماد 86 أسرة للاستفادة من أعمال ترميم وتأهيل مساكنها ضمن ‏مشروع ‏‎«‎استعادة الأمان والكرامة – جنين‎»‎، الذي تنفذه جمعية التنمية الزراعية «الإغاثة الزراعية» بتمويل ‏من صندوق الأمم المتحدة الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة‎، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا».

  ويأتي هذا التدخل في ظل استمرار التحديات التي تواجهها الأسر النازحة في المحافظة، وما يترتب على ‏النزوح وتضرر المساكن من أعباء اجتماعية ومعيشية متزايدة، خاصة ما يتعلق بتأمين السكن الملائم، ‏وارتفاع تكاليف الإيجارات، وفقدان الاستقرار الأسري، إلى جانب الاحتياجات المتزايدة للأطفال وكبار السن ‏والأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأكثر هشاشة‎.‎

 ويستهدف المشروع الأسر النازحة التي تضررت مساكنها وتحتاج إلى أعمال ترميم تتيح لها العودة إليها، إلى ‏جانب الأسر التي تقيم في مساكن مستأجرة وتحتاج هذه المساكن إلى أعمال تأهيل، وذلك بالتنسيق والاتفاق ‏مع مالكي العقارات وفق طبيعة كل حالة واحتياجاتها‎.‎‏

  وعملت وزارة التنمية الاجتماعية، من خلال مديريتها ‏في جنين وبالتنسيق مع لجنة الإيواء، على متابعة أوضاع الأسر النازحة، وحصر الاحتياجات السكنية ‏والاجتماعية، ومراجعة الحالات واقتراح الأسر الأكثر حاجة للاستفادة من المشروع، بما يسهم في توجيه ‏التدخلات وفق الاحتياج الفعلي وضمان وصولها إلى الأسر المتضررة‎.‎

  وتأتي هذه الخطوة ضمن منظومة أوسع من التدخلات التي تنفذها الوزارة للأسر النازحة في محافظة جنين، ‏والتي تشمل المساعدات النقدية والغذائية، ودعم بدل الإيجار، والمساعدات غير الغذائية، وخدمات الحماية ‏الاجتماعية وإدارة الحالة، إلى جانب متابعة احتياجات الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، ‏بالتنسيق مع المؤسسات الأممية والدولية والمحلية الشريكة. وكانت الوزارة قد سجلت آلاف الأسر النازحة من ‏محافظتي جنين وطولكرم ضمن السجل الوطني الاجتماعي، واستهدفتها بتدخلات نقدية وإغاثية متعددة خلال ‏الفترة الماضية‎. ‎

 وأكدت الوزارة أن دورها لا يقتصر على الاستجابة الإغاثية الطارئة، بل يمتد إلى ربط الأسر بالخدمات ‏والبرامج المناسبة لاحتياجاتها، وتنسيق تدخلات الشركاء، والعمل على توفير حلول تساعد الأسر على ‏استعادة قدر من الاستقرار والاعتماد على الذات، خاصة في ظل استمرار النزوح وتضرر مصادر الدخل ‏والمساكن‎.‎وأشارت إلى أن الشراكة مع المؤسسات المحلية والدولية تشكل عنصراً أساسياً في توسيع نطاق ‏الاستجابة، مؤكدة استمرار العمل على حشد الموارد وتوجيهها نحو الأولويات الأكثر إلحاحاً، وفي مقدمتها ‏السكن والإيواء والحماية الاجتماعية وسبل العيش، بما يعزز صمود الأسر المتضررة ويخفف من الأعباء ‏المترتبة عليها‎.‎‏

 ويأتي مشروع ‏‎«‎استعادة الأمان والكرامة – جنين‎» ‎ضمن الجهود المتواصلة للانتقال من ‏تقديم المساعدة العاجلة إلى تدخلات تسهم في تحسين ظروف السكن واستعادة الاستقرار الأسري ‏والاجتماعي، بما يحفظ كرامة الأسر النازحة والمتضررة ويدعم قدرتها على تجاوز آثار النزوح والضرر ‏الذي لحق بمساكنها‎.‎